يُعدّ الكراث من أكثر الخضراوات استهلاكًا في النظام الغذائي اليومي، ويلعب دورًا هامًا في التحكم بالسعرات الحرارية وتوفير العناصر الغذائية. يُساعد هذا الخضار منخفض السعرات الحرارية على إدارة الوزن، وهو خيارٌ ممتاز لمن يسعون إلى نظام غذائي متوازن. في هذه المقالة، سنستعرض بالتفصيل سعرات الكراث وقيمته الغذائية، لتتمكن من اتخاذ خياراتٍ مدروسة.
جدول السعرات الحرارية والقيمة الغذائية للكراث
يحتوي الكراث النيء على حوالي 61 سعرة حرارية لكل 100 غرام، معظمها من الكربوهيدرات المعقدة. هذا المحتوى المنخفض من السعرات الحرارية يجعله خيارًا مثاليًا للأنظمة الغذائية منخفضة السعرات. يوضح الجدول أدناه ملخصًا للعناصر الغذائية الكبرى:
| المغذيات | الكمية لكل 100 غرام من الخام |
|---|---|
| سعرات حرارية | 61 سعرة حرارية |
| بروتين | 1.5 جرام |
| سمين | 0.3 جرام |
| الكربوهيدرات | 14.15 جرام |
يمثل هذا المزيج التوازن الأمثل لتوفير الطاقة دون زيادة الدهون. فالبروتين الموجود في الكراث، على الرغم من انخفاضه، يساعد في الحفاظ على كتلة العضلات، كما أن محتواه المنخفض من الدهون يجعله مناسباً للأنظمة الغذائية قليلة الدسم.
السكر والألياف والملح في الكراث
يحتوي الكراث على نسبة عالية من الألياف، مما يُساعد على تحسين عملية الهضم. كما أنه منخفض السكر الطبيعي والملح، مما يجعله مفيدًا للتحكم في مستوى السكر في الدم. يوضح الجدول التالي التفاصيل:
| المغذيات | الكمية لكل 100 غرام من الخام |
|---|---|
| سكر | 3.9 جرام |
| الفيبر | 1.8 جرام |
| ملح/صوديوم | 20 ملغ |
| الكوليسترول | 0 ملغ |
يُساعد محتوى الكراث العالي من الألياف على زيادة الشعور بالشبع ومنع الإفراط في تناول الطعام. كما أن انخفاض نسبة الكوليسترول فيه يجعله مناسباً للأنظمة الغذائية الصحية للقلب.

الفيتامينات والمعادن المهمة الموجودة في الكراث
يُعدّ الكراث مصدراً غنياً بالفيتامينات الأساسية التي تُعزز جهاز المناعة وصحة العظام. ويُبرز التركيز على المعادن الرئيسية القيمة الغذائية للكراث. يوضح الجدول أدناه أهم الفيتامينات والمعادن:
| المغذيات | الكمية لكل 100 غرام من الخام |
|---|---|
| فيتامين أ | 83 ميكروغرام |
| فيتامين سي | 12 ملغ |
| فيتامين ك | 47 ميكروغرام |
| حديد | 2.1 ملغ |
| الكالسيوم | 59 ملغ |
| البوتاسيوم | 180 ملغ |
تؤدي هذه الفيتامينات دورًا هامًا في صحة العين والجلد والدورة الدموية. كما تساعد المعادن مثل الحديد والكالسيوم على الوقاية من فقر الدم وتقوية العظام.
السعرات الحرارية بوحدات الاستهلاك الشائعة
في الحياة اليومية، يُقاس استهلاك الكراث عادةً بوحدات عملية، مثل حزمة صغيرة أو كوب من الكراث المفروم. يوضح هذا الجدول السعرات الحرارية بكميات شائعة لتسهيل الاستخدام:
| وحدة الاستهلاك | القيمة التقريبية | السعرات الحرارية التقريبية |
|---|---|---|
| 1 متوسطة (حوالي 50 جرامًا) | 50 جرام | 30.5 سعرة حرارية |
| كوب واحد مفروم | 100 جرام | 61 سعرة حرارية |
| كف واحد (حوالي 30 غرام) | 30 جرام | 18.3 سعرة حرارية |
تساعدك هذه القيم في حساب السعرات الحرارية في الوجبات الفعلية، مثل السلطة أو العصير.
مقارنة السعرات الحرارية في الكراث النيء والمطبوخ
تؤثر طريقة الطهي بشكل كبير على سعرات الكراث. يحتفظ الكراث النيء بأكبر قدر من العناصر الغذائية، لكن الطهي قد يغير من سعراته الحرارية. يوضح الجدول التالي مقارنة بين الكراث النيء وطرق طهيه الشائعة:
| نوع الكراث | السعرات الحرارية لكل 100 غرام |
|---|---|
| خام | 61 سعرة حرارية |
| مغلي | 31 سعرة حرارية |
| مقلي بالزيت | 219 سعرة حرارية |
| مشوي | 45 سعرة حرارية |
يقلل السلق من السعرات الحرارية لامتصاصه كمية أكبر من الماء، بينما يزيد القلي من السعرات الحرارية. ستساعدك هذه المقارنة على اختيار الطريقة الأنسب لنظامك الغذائي.
الفوائد الغذائية واستخدامات القلقاس
يتمتع الكراث بفوائد غذائية عديدة بفضل تركيبته الفريدة. فيما يلي، نستعرض استخداماته الرئيسية:
- دور الكراث في إنقاص الوزن: بفضل انخفاض سعراته الحرارية وارتفاع نسبة الألياف فيه، يمكن أن يساعد الكراث في خلق عجز في السعرات الحرارية دون أن يجعلك تشعر بالجوع.
- التأثير على الشعور بالشبع والتحكم في الشهية: تعمل الألياف الموجودة في الكراث على إبطاء عملية الهضم وتوفير شعور بالشبع يدوم طويلاً، وهو أمر مفيد لمنع تناول الوجبات الخفيفة.
- مناسب لأنظمة إنقاص الوزن: يعتبر الكراث خيارًا رائعًا للأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية مثل نظام الكيتو أو نظام البحر الأبيض المتوسط، لأنه غني بالماء ومنخفض السعرات الحرارية.
- مكانتها في النظام الغذائي للرياضيين: يساعد البروتين والبوتاسيوم الموجودان في الكراث على تعافي العضلات ويوفران طاقة مستدامة دون زيادة الدهون.
- تأثير الاستهلاك المتوازن على الطاقة اليومية: يمكن أن يوفر الاستهلاك المنتظم للقلقاس الطاقة اليومية دون تقلبات في نسبة السكر في الدم، وهو أمر مثالي للأنشطة اليومية.
- مقارنة سريعة مع الأطعمة المماثلة: بالمقارنة مع البصل، يحتوي الكراث على سعرات حرارية أقل (61 مقابل 40 للبصل) ولكنه يوفر المزيد من الألياف؛ كما أنه يحتوي على فيتامين ك أكثر من الخس.
- من ينبغي عليه موازنة تناوله: يمكن للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البوتاسيوم أو يعانون من حساسية تجاه الألياف العالية موازنة تناولهم لضمان التوازن الغذائي.
هذه الفوائد، المستندة إلى القيمة الغذائية للكراث، تجعله غذاءً متعدد الاستخدامات.

هل يُعدّ الإفراط في تناول القلقاس مشكلة؟
يُعدّ تناول القلقاس باعتدال آمنًا بشكل عام وله فوائد عديدة. مع ذلك، قد يؤثر الإفراط في تناوله على الهضم ويسبب انتفاخًا مؤقتًا نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف. لذا، يُنصح بالتركيز على الكمية اليومية الموصى بها، مثل 100-200 غرام، لتجنب ذلك. تشير الأبحاث إلى أن تناول أكثر من 300 غرام يوميًا قد يُعيق امتصاص بعض المعادن، لكن هذا نادر الحدوث. احرص دائمًا على اتباع نظام غذائي متوازن لتحقيق أقصى استفادة دون الإخلال بتوازنك الغذائي.
سوالات متداولة
كم عدد السعرات الحرارية الموجودة في الكراث؟
تبلغ السعرات الحرارية في الكراث النيء حوالي 61 سعرة حرارية لكل 100 جرام، مما يجعله خيارًا منخفض السعرات الحرارية.
هل الكراث مناسب للحمية الغذائية؟
نعم، الكراث غني بالألياف وقليل السعرات الحرارية، مما يجعله مناسباً لأنظمة إنقاص الوزن ويساعد على التحكم في الشهية.
ما هي أفضل طريقة لاستهلاك السعرات الحرارية؟
يُعد تناول الطعام نيئاً أو مسلوقاً أفضل طريقة، لأنه يحافظ على انخفاض السعرات الحرارية ويحتفظ بالعناصر الغذائية.
ما هو الفرق في السعرات الحرارية للكراث في طرق الطهي المختلفة؟
تحتوي كل 100 غرام من الطعام النيء على 61 سعرة حرارية، بينما تحتوي كل 100 غرام من الطعام المسلوق على 31 سعرة حرارية، وتحتوي كل 100 غرام من الطعام المقلي على 219 سعرة حرارية؛ ويؤدي الطهي بدون زيت إلى تقليل السعرات الحرارية.
الملخص النهائي
يُعدّ الكراث منخفض السعرات الحرارية وغنيًا بالقيمة الغذائية، ما يجعله إضافةً مفيدةً لنظامك الغذائي اليومي. يُبيّن الجدول الغذائي للكراث التوازن الأمثل بين العناصر الغذائية الكبرى والفيتامينات والمعادن التي تُساهم في الصحة العامة. بمعرفة السعرات الحرارية في الكراث مع اختلاف أحجام الحصص وطرق الطهي، يُمكنك اتخاذ قرارات غذائية أفضل. إنّ إدراجه في وجباتك باعتدال، دون التركيز على الجوانب الطبية، يُساعد على تحسين جودة نظامك الغذائي.
لا تنس أنه بإمكانك السعرات الحرارية في الطعام استخدمه أيضًا لمعرفة السعرات الحرارية للمكونات الأخرى.
مصدر البيانات الغذائية: مركز بيانات الغذاء – وزارة الزراعة الأمريكية

